تطور النظم السياسية الحديثة في العراق: دراسة مقارنة بين النظامين الملكي والجمهوري في ضوء المتغير الإعلامي
الكلمات المفتاحية:
النظم السياسية الحديثة، النظام السياسي، النظام الجمهوري، النظام الملكي، التحول السياسيالملخص
يشهد العالم المعاصر تحولات متسارعة في بنية النظم السياسية، ملكية كانت أم جمهورية، مما يستوجب فهم آليات تطورها وأسس استقرارها. يبرز العراق كنموذج محوري لهذا التحول؛ بانتقاله من الملكية إلى الجمهورية عام 1958، وهو منعطف ترك آثاراً عميقة في البناء السياسي والاجتماعي. يهدف هذا البحث إلى تحليل تطور النظم الحديثة بمقارنة الإطارين الجمهوري والملكي، مع التركيز على التجربة العراقية كحالة انتقالية فريدة. بالاعتماد على المناهج التاريخية والمقارنة، تخلص الدراسة إلى أن النظامين يختلفان جوهرياً في مصادر الشرعية وآليات تداول السلطة. كما تشير النتائج إلى أن تجربة ما بعد 1958 واجهت تحديات بنيوية معقدة في الاستقرار السياسي مقارنة بالمرحلة الملكية. ويرتبط نجاح هذه النظم بتفاعل العوامل الداخلية والخارجية المؤثرة في فاعلية المؤسسات. ينتهي البحث بتقديم استنتاجات وتوصيات تهدف إلى بناء نموذج سياسي عراقي أكثر استقراراً واستدامة.