توظيف ممارسي العلاقات العامة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات: دراسة مسحية على عينة من منتسبي وزارات التربية والتعليم والصحة
الملخص
يشهدُ عملُ العلاقاتِ العامةِ في العصرِ الحالي تطوراً في مجالِ الذكاءِ الاصطناعيّ، إذ تحولَ الى إدارةٍ أكثرَ تفاعلاً وإنتاجاً وتطوراً، عن طريقِ تمكينِ ممارسي العلاقاتِ العامةِ من العملِ بشكلٍ أكثرَ كفاءة وسرعة وذكاء في مجالاتٍ مختلفةٍ، بما في ذلكَ إنتاج المحتوى ورصد وسائلَ الإعلامِ و التسويق وادارة الازمات.
تتمحورُ مشكلةُ الدراسةِ في كيف يمكنُ توظيفُ الذكاءِ الاصطناعي في تحسينِ استراتيجياتِ العلاقاتِ العامةِ لمعالجة الأزمات بفعاليةٍ في وزارتي التربيةِ والتعليمِ والصحةِ, والوقوفُ على مجالات توظيفِ أدوات الذكاءِ الاصطناعي في العلاقاتِ العامةِ، إضافة إلى رصدِ التأثيراتِ الإيجابيةِ والتحديات من خلالِ استخدام أدواتِ الذكاءِ الاصطناعي, اذ ان مشكلةَ البحثِ تكمنُ في التساؤلِ الرئيس( ما مستوى توظيفُ ممارسي العلاقاتِ العامةِ تقنياتِ الذكاءِ الاصطناعي في إدارةِ الأزمات)،
وسعتِ الدراسةُ إلى تحقيقِ هـــدفٍ رئيسٍ يتمثلُ في معرفةِ مـــدى اعتمادُ ممارسي العلاقاتِ العامةِ على تقنياتِ الذكاءِ الاصطناعي في إدارةِ الأزمات، وتُعَدُ هذهِ الدراسةُ من الدراساتِ الوصفيةِ, باستخدامِ المنهج المسحي، وتمَ توظيفُ أداةِ الاستبيانِ، لجمعِ وتحليلِ البياناتِ باعتمادِ العينةِ المتاحةِ, لممارسي العلاقاتِ العامةِ في مقرِ الوزراتِ عينةُ الدراسةِ(وزارةُ التربيةِ والتعليمِ والصحةِ)، والبالغُ عددَهم(105) مبحوثاً وقد توصل الباحثان الى مجموعة من النتائج كان أهمها ان 56% من المبحوثين يعتقدون ان للذكاء الاصطناعي فعالية كبيرة في تحسين عمل العلاقات العامة كتحليل المشاعر والترجمة الآلية, وان 59% من العينة أكدوا ان الذكاء الاصطناعي يحسن عمل العلاقات العامة بنسبة كبيرة ويساهم في حل الازمات.